بمناسبة إشرافه على إحياء الذكرى الثانية والعشرين لوفاة الزعيم الحبيب بورقيبة، أعلن رئيس الجمهورية قيس سعيّد اليوم الأربعاء، أن التصويت في الانتخابات التشريعية المقبلة سيكون للأفراد وليس القوائم و في شريحتين وذلك بناءً على نتائج المشاورة الوطنية.
وردا على أسئلة الصحفيين في روضة بورقيبة بالمنستير، صرح رئيس الدولة أن هيئة الانتخابات ستستمر في الإشراف على الانتخابات المقبلة لكن ليس بشكلها الحالي.
وصرح رئيس الجمهورية أن الحوار بدأ مع المنظمات الوطنية وسيكون على أساس نتائج الاستشارة الوطنية ولكن "لا حوار مع اللصوص والانقلابيين" وأن "الرأي لن يكون مستبدا" و أنه سيتم تعديل الدستور أو صياغة دستور جديد بناءً على نتائج الاستفتاء المقرر إجراؤه في 25 جويلية.
